الشيخ علي النمازي الشاهرودي

208

مستدرك سفينة البحار

في حجرها ، فقالت : لله السلام ومنه السلام وإليه السلام وعليكم يا رسل الله السلام ثم عرجوا إلى السماء ، فما زالت من بعد صلاة الفجر إلى زوال الشمس تقرأه حتى أتت على آخره ، ولقد كانت مفروضة الطاعة على جميع من خلق الله من الجن والإنس والطير والوحوش والأنبياء والملائكة . قلت : جعلت فداك فلمن صار ذلك المصحف بعد مضيها ؟ قال : دفعته إلى أمير المؤمنين ، فلما مضى صار إلى الحسن ، ثم إلى الحسين ، ثم عند أهله حتى يدفعوه إلى صاحب هذا الأمر ، فقلت : إن هذا العلم كثير . قال : يا أبا محمد إن هذا الذي وصفته لك لفي ورقتين من أوله وما وصفت لك بعد ما في الورقة الثالثة ، ولا تكلمت بحرف منه . ذكر الصحفة التي نزلت من السماء فيها ثريد وعراق يفور ، فأكل منها الخمسة النجباء صلوات الله عليهم ( 1 ) . مكيدة عمرو بن العاص في رفع المصاحف يوم صفين ( 2 ) . حديث إرسال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) المصحف إلى أصحاب الجمل ، أخذه بأمره مسلم المجاشعي ، كما ذكرناه في رجالنا ( 3 ) عند ذكر مسلم . باب بيع المصاحف وأجر كتابتها وتعليمها ( 4 ) . غوالي اللئالي : في النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : خذوا العلم من أفواه الرجال ، وإياكم وأهل الدفاتر ، ولا يغرنكم الصحفيون ( 5 ) . صخر : خبر الصخرة التي التقمت التوراة من موسى ، وكانت عندها إلى

--> ( 1 ) جديد ج 35 / 251 ، وج 43 / 63 و 74 ، وط كمباني ج 9 / 48 و 197 ، وج 10 / 19 و 22 . ( 2 ) ط كمباني ج 8 / 503 و 593 ، وجديد ج 32 / 530 ، وج 33 / 309 . ( 3 ) مستدركات علم رجال الحديث ج 7 / 416 . ( 4 ) جديد ج 103 / 60 ، وط كمباني ج 23 / 18 . ( 5 ) جديد ج 2 / 105 ، وط كمباني ج 1 / 97 .